
سَـلامٌ عـلى نَـاءٍ عَـنِ الـعَينِ كُـلَّما
تَـنَـاسَيتُهُ جَــدَّدْتُ شَـوقِـي وبَـيـنَهُ
.
سَـلامٌ عـلى مَـن لَـو تَصَيَّدتُ غَفوَةً
تَـذَكَّـرتُهُ ذِكــرَى (جَـمِـيلٍ) (بُـثَـينَهُ)
.
وأَمـسَيتُ كالمَطعونِ مِن كُلِّ جانِبٍ
أُدَارِي بـــلا صَــبـرٍ شُـجُـونًـا يَـرَيـنَـهُ
.
على مُهجَتِي أَلقَى مُحَيَّاهُ واختَفَى
كَـأَنْ لَـم يـكُن مـا كـانَ بَـيني وبَينَهُ
.
ومــا تُـبـتُ عَــن ذِكــرَاهُ إِلَّا تَـحَـايُلًا
كَـمَـا يَـدفَـعُ الـمُـضطَرُّ بـالدَّينِ دَيـنَهُ
.
وَرَائِــي وقُـدَّامِي حَـبيبٌ يَـلُوحُ لِـي
سَـرَابًا, إِذا أَغـمَضْتُ أَيـقَظتُ عَـينَهُ
.
لَـهُ واحَـةٌ في القَلبِ, كَم مِن نَوَافِذٍ
عـليها, وأَبـوابٍ يُـسَائِلْنَ: أَينَ هُوْ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا