
أنا مِن بُكاءِ الماءِ
من ضَحِكِ النفوسِ المُطمئنهْ
وافيتُ تحملُنيْ المُنى
بينَ المصاحفِ والأسنّهْ
قلبيْ شريدٌ كلما
طاردتُّهُ أرخى الأعِنّهْ
يا ليتَ لي نصفَ الذي
لمُحاربٍ مِن خرْقِ هُدنهْ
أحيا يتيماً كالهوى
لم يُضحِكِ الأحبابُ سِنّهْ
وأعيشُ مكلوماً كعصفورٍ
يُشقشقُ في مِجَنّهْ
البسمةُ الفُصحى أنا
لكن على شفةٍ مُسِنّهْ
الناسُ ليسوا الناسَ أحسنَ
أو أساءَ المرءُ ظَنّهْ
أنا وانشطرتُ كقُبلتيْ ولهٍ
على حرفيِّ غُنّهْ
واحتجتُ أن أبكي
فأضحكني وقوفيَ بينهُنّهْ
ياسينُ وانفلتتْ بلادُكَ
قبلَ أن تُصغيْ لهُنّه
فمتى ستخرجُ عن
إطارِ النارِ
كي تحظى بجنّهْ ؟
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا