
نغمة شاردة
تقف على أبواب نوتة مُقفرة
تمد انسيابها
لحناً
من
التوحّد
و الزمانُ الغائبُ خارج الأسطر
متعبٌ كعادته
يحمل
بضعُ
وردات
تتلعثم
خطاها
نحو العبق
يحمل الضوء
و الظُلمة تلاحقه
و جذوة التملّك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا