
مع إقتراب ساعة الصفر على موعد الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، تشهد البلاد انقساما على الصعيد الجغرافي ايضا اذ تؤيد غالبية المدن الكبرى في اسكتلندا البقاء في أوروبا بينما تفضل الحملة الانكليزية الخروج منه، واختصر الرئيس السابق لمعهد “يوغوف” لاستطلاعات الرأي بيتر كيلنر الموقف بالقول انه “الريف الانكليزي” ضد لندن واسكتلندا وايرلندا الشمالية.
وقبل تفصيل التوزع الجغرافي للناخبين البريطانيين ومن سيصوت مع البقاء ومن سيصوت ضده، نتوقف عند ما تقوله لغة الأرقام التي تعتبر بحسب تحليلات الخبراء والاعلاميين الحرب الاكثر ضراوة اذ يختار كل جانب البيانات التي تناسبه حتى لو اضطر الى تحريف الوقائع.
فالمال يشكل عصب العديد من الحروب، والاستفتاء المقرر الخميس حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي ليس استثناء في معركة بين معسكري البقاء Remain والخروج Leave.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا