أمنا الأرض - محمد عبدالوكيل جازم
السبت 6 أغسطس 2016 الساعة 13:29
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة

 


لا أعني سواها 
هي أمنا الأرض
الأرض التي أثخنا جراحها
براجمات الصواريخ
والقنابل شديدة الانفجار
الارض التي أصبح البارود سمادها
و إسمها يبحر في الماضي 
ويستريح في الحاضر.
..كل حرفٍ يسجل تاريخا من 
الاصالة والمعاصرة .

 

 

المعنى والمبني
هي سوسنة النهار ات كلها
قديسة الكون 
شجرة تتدلى من بين أغصانها
عناقيد الاسماك
لانهر إلا نهرها المتدفق في 
ذاكرة الشوق
هي الأرض أمنا المنقوشة
في سماء المواويل.

 

 

نعم لقد وجدتها...
وجدتها
"""
يا أجمل الامهات
ويابذرة الأحلام المدفونة
في حقول القوافي .
ويا متحف الزمان،
الجديد القديم
المضيئ.. المظلم
منذ فجر الضوء 
وانا ابحث عن زمردة الروح الوفية .

 

 

ورأيتها بين عينيك المخظبتان
بالمحبة
ياللي المشاقِر المنحوتة 
من خدودك 
الممتدة...
غصون في أعالي السماء
جذور في ثنايا الأرض
ثنايا العطر ؛
المأخوذ من زهور جنتك
جنتان عن شمال وجنوب
فيا منتهى الحلم
أحب أغاني السهول
اغاني الجبال

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات