
مرَّتْ شذى..
فلسانُ الأفقِ تسبيحُ
والعطرُ بالحبّ تصريحٌ وتلميحُ
مرَّتْ
فدوزنَ شوقُ الصبِّ
أمنيةً خضراءَ
كالغصنِ هزَّتْ قلبَهُ الريحُ
مرّتْ شعاعاً ..
وقلبي كالزجاجِ..
فلم تأبهْ بما هو مقفولٌ ومفتوحُ
مرَّتْ
وبسمتها سرٌّ..
وأسئلتي طفلٌ ..
بباب انكشاف السرِ مذبوحُ
مرّتْ كما الماء..
ذبنا في المنى عطشاً ..
وحطّم الفلك كي يهوي بها نوحُ
أوآهُ كم ذا تداري ضحكتي ولهي
إنّ السحاب بحب الريح مجروحُ
ظننتها بذرةً
في أضلعي طُويتْ
فأثمرتْ واستظلت ودهّا الروحُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا