
كَمَا تَهفُو الطُّيُورُ إِلى جَدَاوِلِها مِنَ الأَقفَاصْ
قَصَدْتُكِ.. باحِثًا عَنّي
وَرَاءَ مَلَامِحِ الأَشخَاصْ
فَكُنتِ_كَمَا عَهِدْتُكِ يا حَبيبَةُ_
قِصَّتِي
والقَاصْ
*****
لَمَحْتُكِ عِندَ (دوَّارِ السُّنَيْنَةِ)
تَصعَدِينَ البَاصْ
وفي (سَعْوَانَ)
في (شَمْلانَ)
في (عَطَّانَ)
في (الرَّقَّاصْ)
خَيَالًا كُنتِ تَزدَحِمِينَ بي
كالنَّصِّ حَولَ النَّاصْ
وضِيقًا في الجَوَانِحِ
كانقِبَاضِ البَحرِ بِالغَوَّاصْ
*****
وعُدْتُ..
وبي صُدَاعٌ لا تُخَفِّفُ وَخزَهُ "الأَقرَاصْ"
رَجَعتُ مُطارَدًا بالحُزنِ
والإِرهاقِ
والإِرهاصْ
لِأَبحَثَ في كِتَابِ (الفَيس)
عَلَّ رِسَالَةً في (الخاصْ)
وكَالأُمِ التي ابتُلِيَتْ
_بِلا ذَنْبٍ_
بِطِفلٍ عَاصْ
وكالطَّيرِ الجَريحِ إِذا تَكَوَّرَ
في يَدَيْ قَنَّاصْ
تَكَوَّرَ دَاخِلِي قلبي
وكرّرَ سورَةَ الإِخلاصْ
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا