
وحدكَ
من يتقنُ السفر دون أن يحمل اسمه
من يلوم المرآة انها صامتة
من يركضُ بين الأشجارِ النائمةِ حافياً،
خشيةَ أن توقضَ أنوثتها المفرطة
وحدكَ
تبحثُ عن لعنةٍ تلبسها وقت الشتاء
تبني بلوراً وسط العَتمة
وحدكَ يليق بك
أغنيةً للذات... لحناً للبوح ... قصيدة للسماوات ... و عنفواناً لذكرى لا تشيخ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا