
وأنا المدينة
يلهو في شوارعها رجلٌ غريب
لا يعنيه كم مرةً فُتحت نوافذها على ليلٍ يتيم
سِر يا هذا
ورتّل بكاءك فوق الأرصفة
لا حزن يموت وما أنت تموت وفي عينيكَ جفنٌ لا يرف
إلا لصلاة موطننا الأخير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا