
تعز
يبكي الموت من موتها
و تشد السماء شعرها غاضبة
جبين القمر وأقعاً بين كفيه حسرة
على سفك تلك الدماء ،،
وتصرخ شمس الضحى كعجوزِِ
كفاكم قتالاً كفاكم دماراً كفاكم
كفى
ولا تسمع الحرب صوت السماء إذ تنادي عليها
توقفِ تباً لك ...
ولا يسمع القاتل إلا صدى بندقيه
تبكي في قبضتيه ويحسبها تضحك
تعز
ٱم تنعي أصابعها كل يومٍ
ولا ترحم الحرب تلك الأصابع !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا