
الحرف عكّازٌ
به أتوكأ على وجعي
وأهش به على ما علق
بالقصيدة من غبار الجرح
من أقاصي القصيد
هرعتُ كلّي ألم
ألمٌ يشدّ معصم الوقت
ويُسدل الأمس شاحبا
حول خاصرة الثواني
في أمسٍ غابرٍ
كحضارةٍ منسيّة تتسلّق ظهرَ المجهول
وجعي الذي يقتفي أثر المساء
يملأ حبوري تثاؤبا
حد النعاس المغشي عليه
حد اللاعودة لمنفي
وحد اللاشفاء الذي يعشوشب في بؤسي
كرضيع يحاول الحديث
أبكي
أتعثّر بمنعطفات قلبي
وأحبو
أتلو ما تيسّر من سراب العُمر
وأصلّي كثيرا
أصلي للوجع ولا أدري
الوجع الذي يلوك ابتسامات الفرح
يتكفّن بدمعي ويغتسل
ل
ي
ع
ر
ج
ببهاءٍ مئذنة السماء ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا