
أعوذُ بروحي
مِن صوابٍ أُخَطّئُهْ
ومِن وجَعٍ
خلفَ احتراقي أُخَبّئُهْ
ومني وقد داهمتُ حُزني
وإذ بهِ
يُقَلّبُ في كفّيِه قلْبي
ويقْرَأهْ
كأن المدى وجْهٌ
تَفَشّتْ ملامِحي
عليه ،
كأني بالأسى صرتُ أمْلأُهْ
وما زالَ حُلمي يافعَ الصِيتِ ،
ياتُرى
أشاخَ الفتى ؟
أم شاخَ حُلْمٌ يُجَزّئُهْ ؟
حنانيكَ ياعُمري ،
وبِتْنا كزهرةٍ
عليها الندى يبكي
عساهَا تُبَرّئُهْ
نُراوِحُ منفانا فحيناً نخافُهُ
وطَوْرَاً نواسِيهِ ،
وحيناً نُهَنّئُهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا