
لا أُتْـقِـنُ الـرّقـصَ، فارقُـصْ مثلَ مَنْ رقـصـوا
ومـا رخـصـــــتُ عـلـى أعـتــــابِ مَـنْ رخـصـوا
.
لا أدّعـــي زُهْـــــدَ نـفْـســـي عـن رغـــائـبِـهـــا
لـكـنـهُ الـزهـدُ عـن مَـن بـالـهــوى نـقَـصــوا
.
دعْـنـــي بـعـــزلـتـيَ الـخــضـــــراءِ مُـرتـحِـــلًا
فـمـا ارتـــوائـي بـعـيـــشٍ مـــــــــاؤهُ غُـصَــــصُ
.
روحــي كـمـا تـشــتـهـي الـتّـغْـــريــد َطــائـرةً
وكُـلُّ قَـصْــــرٍ ســوى حُـــــرِّ الـمَـدَى قَـفَــصُ!
.
مـا لـي وضِـحْـك الـمُـنَـى، والـوَهْـمُ طِـينـتُهـا
وهـــل يَـسُـــــــرّٔ بَـيَــــــاضٌ، سِـــــــــرُّهُ بَـــرَصُ؟!
.
هــــــذا الـزمــــــــــــانُ عـلـى عِـــلَّاتِـهِ فُـــرَصٌ
ولـيـس لـلـحُــــــــرِّ فـي عُـبْــــدانِـهِ فُـــــــرَصُ !
..................
2018/5/15م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا