
غروركِ لا يليقُ بكبريائي
عزيز النَّفس من أَلِفِي لِيَائي
إذا خُيَلاءُ ظلِّكِ هزَّ أرْضًا
فشِعري هزَّ أركانَ السَّماءِ
وإنْ أحلامُكِ الشَّقراءُ ماسَتْ
فما تسوى بصيصًا من ضيائي
أحبُّكِ غير أنِّي مستحيلٌ
بألاَّ أُصْبِحَ الشَّخْصَ النّهائي
لأنِّي لم أحبّ سواكِ يومًا
سوى أحلى الصَّبايا والنِّساءِ
أحبُّكِ دونَما شَكٍّ ولكنْ
سأفْجُرُ فيكِ بالونَ الهواءِ!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا