
وَطَنًـــا أرِيدُ الآنَ.. يا خَوَنَةْ
حَقُّ المواطِنِ أن يَرَى وَطَنَهْ
.
وَطَنًــا أُرِيدُ الآآآنَ.. لا عَدَمًا
و صَحَائِفًا صَفراءَ مُرتَهَنَةْ
.
دَفَعَ الغُزَاةُ لِتَرْكِهِ ثَمَنًا
أنتُم جَعَلتُمْ عارَكُم ثَمَنَهْ
.
و
الفأرُ أرْخَى سَدَّهُ زَمَنًا
أنتُم نَخَرْتُم أرضَهُ بسَنَةْ
.
تَتَصَارَعُونَ بنا, بكُم, و بهِ
و بكُلِّ رَأسٍ مِنكُمُ "أبَنَةْ"
.و تُعَيِّرُونَ دَمَ المُجَنَّدِ إنْ
قَصَّابُكُم مِن ظَهْرِهِ طَعَنَهْ
*****
يا أيُّها الآتُونَ نَحسَبُهُم
مِنَّا, و كُلٌّ عابدٌ وَثَنَهْ
.
هذا إمامِيٌّ يُطَبِّلُ فِي
عَصْرِ الفَضَاءِ الحُرِّ لِلسَّدَنَةْ
.
هذا حِرَاكِيٌّ يُكَافِحُ لا
صَنعَاءَهُ يَهوَى و لا عَدَنَهْ
.
هذا مِن الثُّوَّارِ –قِيلَ- و مِن
أهدَافِهَا لَم يَقتَرِف حَسَنَةْ
.
هذا مِن العَصرِ "العَلِيِّ" غَدَا
مُتَبَتِّلًا في حَضرَةِ الكَهَنَةْ
.
ماذا صَنَعتُمْ؟ إنَّ أطهَرَكُم
مَن لَم يُقَشِّرْ مَرَّةً عَفَنَهْ
.
ما زالَ عُذْرُ "الأمسِ" عُذرَكُمُ
و قُلُوبُكُم بالخُضْرِ مُمتَحَنة
.
يا أمسُ ما أقسَاكَ.. كَم تَرَكَت
كَفَّاكَ قُبْحًا نَحنُ مَن طَحَنَهْ
.
لَعَنُوكَ.. كَم لَعَنُوكَ, كُلُّ فَمٍ
رَقَّى عَليهِ اليَومَ مَن لَعَنَهْ
.
صَارَ المُرَادُ اليَومَ "تَرضِيَةً"
و "عَصِيدَةُ المَخلُوعِ فِي الجَمَنَةْ"
.
و أنا يَمَانِيٌّ على ظَمَأٍ
مِن ثُلْثِ قَرنٍ لَم يَجِدْ يَمَنَهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا