
ليس خصرك مايقلقني
فبقليل من الدوار والتحسر يمكنني إجتيازه..
فمك و كأنه هاوية "نيتشه" التي أحدق بها فتحدق بي ..
عيناك وكأنهما السقوط برؤية جديدة خلابة ..
أصابع قدميك وكأنها رموش بيانو تدعو أناملي لمعزوفة فاخرة توشك أن تخلق..
ليس خصرك و كل تلك الشراك الفاتنة مايقلقني.
بل رائحة عنقك
تلك التي إستنجتها حين أقتحمت مجاميع جمالك متارس قلبي أول مرة ..
رائحة عنقك التي تشبه رائحة هذا الكوكب حالما أنتهى الله من خلقه و وضع أول وردة في تاريخه .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا