
ولقد أرِيدَ لهُ بأن يبكي
فلم يجدِ الدموعْ
ولقد أقامَ - نكايةً
بالليلِ - صرْحاً من شموعْ
***
قدِ اكتشفتُ طريقي
قبلَ أن أجِدَكْ
فاضمُمْ
إلى غيرِ هذي الأُمنياتِ يدَكْ
رتِّلْ معي صُورةَ الإخلاصِ
كُن وطناً
للماءِ ؛
كُنْ نظرةً لا تشتَهي رمَدَكْ
بِعْ نصفَ حُزنِكَ للنِسيانِ
لا تَدعِ الـ
ـمعنى يُفَتّشْ عنِ التّالي
إذا افتقَدَكْ
هذا الوجودُ انتِهازِيٌّ
خُلاصَتُهُ
أنْ لستَ تلقى
إذا جَمَّعْتَهُ أحدَكْ
وأنَّ ظهرَ التَّمَني
في الحياةِ بدا
مُحدَودَباً
يَرتدي أمواتُهُ عُقدَكْ
قدِ اكتَشفتُ طريقي
والضياعُ كما
ترى هوَ الريحُ ؛
ماذا لو غدتْ وَتَدَكْ ؟؟؟
**
31 /يناير/2019
مكة المكرمة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا