
يتشبث بك سن العشرين طويلاً
حتى يسقط مأزرك..
عندها يبدأ الناس بوضعك في الكراسي الأمامية
يفسحون لك الطريق،
وأحياناً يقبلون رأسك
يدعونك تتكلم اولاً،
أنت الذي صار حضورك مرادفاً لكل صيغ التبجيل
كل ذلك العزاء لا يكفي،
لأنهم في الحقيقية لا يستطيعون أن يلتقطون أصابعك
وأنت تغرق في سبخات هذا الزمان القبيح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا