
شـاميَّـةٌ " يـبـعَتْ لـهـا عـافـيةْ "
قُبـلاتُـهـا لـي وَجـبـــةٌ كـافيةْ
.
.
مِـن بَعدما جَـفَّ انتظاري غـدَتْ
كُـلُّ الـمُـنَى فـي بَـحرِها طـافيةْ
.
.
خلـعـتُ نبضي حـيـن أبصرتُها
تَـمشي على رَملِ الهوَى حافيةْ
.
.
وقلتُ: غَيْرَ الوردِ هل صافَحتْ؟!
وهل لها في العشقِ مِن خافيةْ؟!
.
.
لـكـنني -قَـبـلَ ارتــدادِ الـصـدَى-
أبـصَـرتُـها فـــي كُــل (لا) نـافـيةْ
.
.
فـالـطُّهرُ مـمـا قــالَ عـنها الـندَى
والـسِّـحـرُ مِــن أركـانِـها الـوافـيةْ
.
.
سُـبحانَ مَـن بالحُسنِ قَد صاغَها
نَـــصًّــا بـــلا بَــحــرٍ ولا قــافـيـةْ
.
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا