
وها قد بدأتِ...
بدأتُ...
بدأنا...
رحلةَ اللارجوعْ
لم يَعُدْ يستظلُّ بأفيائنا قمرٌ
لم تَعُدْ تستقي الضوءَ أحلامُنا
غادَرَتْنا النوارسُ والأغنيات.
....................
..........
.....
وَضِعْتِ أخيراً
وصحتُ بِمَلءِ احتراقي:
كفى
يا سماءُ اقلعي
ويا أرضُ فلتبلعي ماءكِ المتأسنَ من همزاتِ الشياطين
من وجع الكادحين
ومن سكرات القصور.
صرختُ:
ارجعي:
إنَّ خضرةَ تلك الجبالِ مزيَّفةٌ
وهذي المياه الكئيبةُ زرقتُها كاذبة.
................
........
كنتُ وحيداً
على قَشَّةٍ
وصرختُ:
تعـالي...
فغرّتكِ خضرةُ تلك الجبالِ
وزرقةُ هذي المياه
....................
...........
.....
وضِعْتِ أخيراً
وأرسلتُ قلبي
..........
.....
..
ولكنّ قلبكِ ما عاد باسمي،
وقد حِيْلَ بيني وبينكِ
صاحتْ بي الريحُ:
مُتْ باحتراقكَ
أو...
فاسبح الآن
لا فرقَ بين الحقيقة
والموت.
قلتُ:
أحملُها، وأضوعُ
لكنّكِ الآن ما عدتِ باسمي؛
فقد حيل بيني وبينكِ...
وانطفأ الموجُ...
واشترَقَتْ بالنجوم السماءُ
وضعتِ أخيراً.........
وضاعتْ
أغاني
السماء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا