
توفی یومنا هذا في صنعآء، درس في مدینة تعز، ودرس في ال?ویت مع ?و?بة من الطلبة الیمنیین، من مختلف التیارات السیاسیة، أواخر السبعینات وبدایة الثمانینیات، فيصل سعيد فارع، فٶاد سعید فارع، علي عبدالرشيد ،علي العسيلي، واخرین لاتحضرني اسماٶهم٠
التحق بالقطاع الطلابي للحزب الدیمقراطی الثوري الیمني، و?ان من قیاداته البارزة، رأس فیدرالیة الشرق الأوسط للطلبة العرب، بحسب الرفیق سليمان عبدالله٠
تخرج من ?لیة التجارة والاقتصاد، جامعة ال?ویت٠
تم توزیعه علی مصلحة الجمارك، و?ان أول خریج یلتحق بالمصلحة، ربما فی عهد العمید عبدال?ریم الس?ري، فتم التعاقد معه ?خبیر٠
واصل نضاله فی اطار منظمة صنعآء، الحزب الدیمقراطي٠
اثناء حملة اعتقالات ومطاردات شولت ?ل احزاب الیسار المار?سیة، اعتقل الرفیق عبدالجبار ومئات ال?وادر من ?ل احزاب الیسار، وذ?ر في تعلیق له علی منشور ?تبته عن الرفیق الراحل د٠ عبدالله أحمد نعمان، أنهما ?انا معا معتقلان فی دار البشائر، خلال عامي 1971/1977م٠
التحقت مع بعض الرفاق والزملاء بالعمل في مصلحة الجمارك:
و?ان یشغل درجة مدیر عام الشئون المالیة والأدارية فیها، و?ان نعم القائد الاداري المحنك٠
و?ان له ?ثیر من الواقف الشجاعة في مواجهة رموز السلطة، داخل المصلحة ومنهم ضیف الله شمیلة، الذي ?ان حدیث التخرج من ال?لیة الحربیة،ضمن حرس الجمارك٠
توجه للدراسة فی الرلایات المتحدة الأمری?یة
?ان للأستاذ عبدالجبار مواقفه الشجاعة، وهو یوجه الاتهام للشیخ عبدالمجید الزنداني، بقتل لینا مصطفی عبدالخالق، وموقفه بعد سقوط شقیقه الرفیق الصحفي عبدالله سعد، من علی سطح أحد المباني فی سیئون، واتهامه لاجهزة الأمن الرئاسیة بتدبیر سقوطه وقتله٠
عین لفترة و?یلا لوزارة المالیة لشئون ایرادات النفط٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا