
قالت مصادر مطلعة، إن تجمعات مسلحة قامت بقطع خط صافر الدولي في محافظة مأرب، بالتزامن مع تحركات لمليشيا الحوثي في جبهات جنوب مأرب وصحراء الأعيرف، القريبة من منشأة صافر النفطية.
وأوضحت المصادر، أن الجماعات المسلحة نصبت نقطة تفتيش على الخط، وباتت تتحكم بحركة المرور عبره منذ أكثر من يومين، دون أي تحرك أمني أو عسكري رسمي لإنهاء هذا الوضع، إذ تمنع الجماعات مرور من تشاء من المسافرين والشاحنات، سواء المتجهة إلى مأرب أو إلى محافظة البيضاء، بينما تسمح لمن تشاء بالعبور وفق معايير غير معلنة.
وبحسب المصادر، تسبب قطع الخط في أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي طالت مأرب وعدداً من المحافظات المجاورة، إضافة إلى أزمة مماثلة في مادة البنزين، اضطرت على إثرها شركة النفط بمأرب إلى الإعلان عن تخصيص محطتين فقط لتعبئة البنزين، بعدما كانت تعلن يومياً عن أكثر من عشر محطات لتعبئة المادة في المحافظة، وهو ما يؤكده الإعلان الرسمي الصادر عن الشركة بشأن المحطات المقرر التعبئة فيها لليوم الجاري.
وحتى اللحظة، لم توضح الجهات الرسمية والسلطات المعنية في مأرب أي تفاصيل بشأن ما يجري على الخط الدولي، ولم تصدر أي بيان يوضح هوية الجماعات المسلحة أو الجهة التي تتبع لها.
ولفت المصادر إلى أن هذه الجماعات المسلحة ذاتها تتحرك لقطع الخط الدولي كلما شهدت الجبهات العسكرية تحركات ميدانية، مستخدمة في كل مرة ذرائع مختلفة، في نمط متكرر يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين هذه التحركات والتطورات العسكرية المتزامنة معها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا