
نجا الرئيس السابق علي عبدلله صالح من موت محقق بعد تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل ضابط كبير في الحرس الجمهوري سعى للقضاء على صالح مستخدماً مسدسه الشخصي اﻻ أن المحاولة باءت بالفشل بعد أن علق المسدس ولم تخرج الرصاصة وفقا لما نقله احد المواقع الاخبارية المحلية .
وقد تم إلقاء القبض على الضابط وتوقعت مصادر مقربة من الرئيس السابق أن يتم إعدام الضابط الذي قام بالمحاولة الفاشلة وكشفت مصادر مقربة من الرئيس السابق أن الضابط لم يظهر عليه أي خوف أو ندم بعد اﻻمساك به مؤكداً أنه لن يتردد في تكرار اﻻمر لو سنحت له فرصة ثانية .
وعن أسباب محاولة اﻻغتيال أوضح المصدر في تصريح خاص أن السبب هو عدم وفاء الرئيس السابق بوعده وتسليم اسر الجنود الذين لقوا مصرعهم في المواجهات لمستحقاتهم المالية.
وأضاف: الضابط الذي قام بمحاولة الاغتيال كان قد أطلع الرئيس صالح باﻻوضاع المزرية التي تعيشها اسر الجنود و الضباط الذين لقوا مصرعهم وطالبه بالوفاء بوعده وتسليمهم المستحقات المالية اﻻ أن صالح اغلظ له القول وأمره بعدم التدخل فيما ﻻ يعنيه وأعتقد أن هذا هو السبب وراء محاولة الاغتيال التي لم تنجح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا