
جراحُكِ لِلذئابِ متى تَعِزُّ?!
و قد نُهِشَت شِغافُكِ يا تَعِزُّ
.
بيوتُكِ في الدروبِ دَمٌ و لَحمٌ
و حُزنُكِ في النفوسِ لَظًى يَحِزُّ
.
و صَوتُكِ.. و هو صوتُ أبي و أمي
و صوتُ طُفولةٍ بدمي يَفِزُّ
.
يَعِزُّ عليَّ إنْ جَرَحُوكِ أنْ لا
أُضَمِّدَ بالدّموعِ دَمًا يَنِزُّ
.
تَمَسَّكُ بالحروفِ يَدِي فَتَهوِي
كَبَيتٍ مِن قُرى صَبِرٍ يُجَزُّ
.
بلا سَببٍ طُعِنتِ.. و أنتِ أُمٌّ
رَؤُومٌ حُلمُها وَطَنٌ و عِزُّ
.
فُطِرْتِ على الجَمَالِ، فكيفَ جاؤوا
بحِقدٍ يَنهَشُونَ فَنَشمَئِزُّ!
.
و هَل يُدْمِي الجَمالَ سِوى قَبيحٍ
يُؤَرِّقُهُ الجَمالُ و يَستَفِزُّ!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا