حوار مع طفلتي - مروان الشريفي
الأحد 5 يوليو 2015 الساعة 13:17
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


صباحاً كانت تسألني قائلة..
أبي كنت اسمعك وقد اقترب القصف من منزلنا تقول: 
"لا نخشى الموت.. لا نخشى الموت.. أيها الجبناء"
قلت بعد أن تناولت يديها وحدقت بعينيها الملتحفتين بالدمع دون سبب، وما الذي ترينه غريبا بكلامي؟
ردت بابتسامةٍ: الموت يا أبي لم أعرف معناه بعد!.. هل هو رجل يخوف الآخرين؟
وحدها براءة الأطفال لا يمكن أن نجيب عنها بصدق.. لأجد نفسي مجيبا عنها.
نعم ابنتي، هو إنسان لكنه لا يخيف..
لماذا نخشاه إذن؟ 
ضممتها بين ذراعي، همست في أذنيها.. لأنه يجعلنا ننام للأبد، حينها ابتسمت.
الجميل في ابتسامتها أنها تريد أن تقول لي: لا أريد أن انام للأبد؛ أحب أن أظل مع دميتي.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات