
يا حروفي حدّثِي الْأطْياب عنّي
إنّ خوفي قد أضاع الْلحْن منِّي
...
عذْرهمْ أرْجوهُ إنْ غبْتُ عنْهم
منْذُ مارس.. أُذْهلتْ أفـْكار فنِّي
...
هذه أسْباب حبْس ٍ أستبدّتْ
ما علمْتُ كيف ألْْقاني وذهْني ؟
..
غبتُ روحا وبقيتُ شبحا في
غاسقاتي تائها لا أدْرِ.. أيْـنِ ؟
..
رغْمَ أنِّي.. أَكْتــبُ الآهَاتِ.. أهْذي
صامتٌ في عزلة الآنّات سجْنِيْ
..
كلّ وقْــتٍ.. أرْقُــبُ الْمــوْت بشــكْلٍ
لحظةً أو غمضات ٍ ممْتحِنِّ
من شهورٍ نرقب الْأحْداث رعبا...
خفقات الْمَوْت.. صحْوٍ أو وسَنِ
كمْ سكونٍ طار منّا فجعاتٍ
تحْت نارٍ قصْفِ أعْمىْ يعْتنِيْ ؟
أرْقب الأكْباد شهـْقاً خافِقِيْنا
نبضاتٍ نغْمها في ذرْف عينِ
....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا