رحلة الريح - عبدالله باكرمان
الاربعاء 5 أغسطس 2015 الساعة 05:17
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


                          
في رحلةِ الريحِ 
سدَّ الغيمُ نافذتي
ولم أجدْ 
في المدى 
رسماً لخارطتي

 

مشيتُ في بحرِ
 أيامي 
على عجلٍ
أجرُّ عمري 
على أنّاتِ 
قافيتي

 

بيارقُ الشوقِ 
كانت حدوَ قافلتي
واليومَ 
أضْحَتْ شظايا
 في مخيِّلتي

 

تهشَّمتْ
أغنياتُ الأمس
 في لغتي
وشاخَ وجدي 
على أنقاضِ 
داليتي

 

فصارَ قلبي 
يغني 
دونَ أغنيةٍ
وصارَ صمتي 
حديثاً 
في مسامرتي

 

وَصِرْتُ أمشي 
ورائي 
أقتفي أثري
أجرُّ رأسي 
وأخشى كسرَ 
خاصرتي 

 

لملمتُ خطوي 
لعلّي أمتطي شغفي
لعلَّ خطوي
يناجي شوقَ 
بوصلتي

 

ورحتُ أبحثُ 
عن صوتي 
ومنسأتي 
لكنني لم أجد 
في الريح 
ذاكرتي

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات