
لازال باستطاعتي
التسكع في مداركِ الغجري .
واجيد مجارات
خفقان خصلة شعركِ
بلياقة مفرطة .
راقبيني جيداً..
كحارسةِ حدود
كي لا أعبر
داخل بروازك المجعدِ
بفوضى تفاصيلك الهليودية
لأمارسك كخطيئةِ عارمة
دون عازل ذكري
او اقراص الفياجرا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا