تأويل - ياسين البكالي
الثلاثاء 25 أغسطس 2015 الساعة 18:48
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


بين الشريدِ وذاتِهِ 
قلبٌ أضاعَ لُغاتِه

 

قلبٌ تطايرَ في دمي 
جريَاً وراءَ حياتِهِ

 

قلبٌ إليكِ معي مضى 
مشياً على دقّاتِه

 

قلبٌ كأنكِ دمعةٌ 
يُحْيِي بها صلواتِه

 

ما كانَ إلا عابِراً 
بهواكِ في كلماتِه

 

هذا المُسافرُ كالُضحى 
المفتونِ في أبياتِه

 

هذا الذي لثْمُ الندى 
للوردِ مِن آياتِه

 

كم أنتِ فادِحةُ السَّنا 
أطفأتِ كلَّ جِهاتِهِ

 

بينَ الشريدِ وذاتِهِ 
ألقى الصدى بعصَاتِه

 

فبدا الكلامُ أقلَّ مِن 
إيمائةٍ في (شاتِهِ )

 

هل غادرَ الشعراءُ مِن 
طرفي إلى نظراتِهِ ؟؟

 

حين احتَفتْ بالفقْدِ شا 
رِدَتي على عِلّاتِهِ

 

ما زالَ يجمَعُني الحنينُ الـ 
عذْبُ مِن أشتاتِهِ

 

حتى تركتُ – مِن الجوى - 
وجهي على مِرآتِهِ

 

يا حُزنُ كيف يعيشُ دجْلةُ 
في غيابِ فُراتِهِ ؟
....

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات