
فتح شراع سفينته ليسافر بحر في قلبه
وحلم باﻷمواج والزرقه والارتحال في أمتداد الحلم .
وحين استعد لخوص غمار الرحلة وجد البحر جافا والقلب بلاشرايين وبلا نبض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا