
بعد منتصف الليل هاتفتها، كان صوتها هادئ حد الترف، حروفها حزينة حد الألم..
سألتها لماذا لم تنم بعد؟ ساد الصمت لبرهةٍ، شعرت بسخريتها من سؤالي، فجأة اخترق أذني صوت قذيفة، ردت بنبرة هادئة: هل ما سمعته للتو جوابا كافيا؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا