
البحرُ صلّى على كفِّيكَ
وانتَحبا
وهاجتِ الأرضُ
في الكونِ الذي اضطربا
طفلٌ بحجمِ مآسي العالمين
هنا
مضى وخلّفَنا
في شطِّه غُرَبا
الدمعةٌ الآنَ
نارٌ في حرائقِها
يبكي الضميرُ على شعبٍ
هنا صُلبا
يا ابنَ التَشَرّدِ
في قلبي دمٌ عجِلٌ
لمّا رآكَ
على موجِ الذهول كبا
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا