
الفكرة الكبرى تمر
كومض برق في السحاب
فهرعت للقلم الشهي
وقلت فزت..
فدق بابي
وفتحت كانت جارتي
قالت فأوجعني الكلام
ثم انتبهت لدمعةٍ سالت
وغادرني الرخام
ذاك الرخام بكى وقد
أبكاه في صلفٍ رخامُ
الآن أمسك بالقلم
الآن أكتب ُ..
إنني
ويرن هاتف منزلي
فأجبتُ ثم سمعتُ
طال بنا الكلامُ
الآن أكتبُ
ثم ضاعت فكرتي
أوهكذا
فعل الزحام بفكرتي
وبكم وبي
أوهكذا فعل الزحامُ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا