
وأنا المسافرُ في بياض عيونها
فجراً
يخُفّي عن ذويه فجائعا
أخشى عليَّ من الذبولِ
وقد غدا
في داخلي ماضٍ يُثيرُ مضارعا
في غمرةِ الهذيانِ
أنتعلُ الردى
فيُقالُ عني :
قد كتبتَ روائعا !!!!
ينسى بأني حُرقةٌ
في جوفهِ
دبّتْ
لِتُسقِطَ بالحنينِ
روافعا
وأنا ابنُ تلكَ الأرضِ
من صبواتِها
شربَ الفؤادُ
الأمنياتِ فجائعا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا