
يا سيدي الضوء! أنا منهكٌ
وأنتَ للرُّحالِ أمنٌ ومالْ
أضفْ إليهم راحلاً قادماً
من قهرهِ شدَّ إليك َ الرِّحال ْ
يا سيدي الضوء ! يصيرُ النَّوى
إن جئتَ في البالِ علينا وَبَالْ
فاغمرْ حَنَايا متعبٍ شَوقُهُ
إلى معاليكَ لَهُ رأسُ مَالْ
هذا كياني ذابَ في حُبِّكم
كأنه يحمل ُ داءً عضالْ
وما به إلا حريقُ الهوى
شبَّ فأضحى شبحاً لا يُطالْ
منك تفرُّ النفسُ مفزوعةً
إليكَ فامنحها أمانَ الكمالْ
أشكو إلى عدلِكَ يا سيدي
ظُلمَكَ ! هل آتيك..؟ قل لي:تعالْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا