
بغَيرِ إرادَتِي.. وبِلا اعتِراضِي
سأُطفِئُ جَمرتي بدَمِ انتِفاضِي
.
وأُغلِقُ صَفحةً مُلِئَت جراحًا
وأَبرَأُ مِن مَوَاجِعِها المَوَاضِي
.
وأَترُكُ لِلقصيدةِ ما تَبَقَّى
مِن اللَّيلِ المُؤَطَّرِ بالبَيَاضِ
.
وأَخرُجُ حافِيًا مِنها ومني
لِأُعرِبَ لِلهَبَاءِ عَنِ امتِعاضِي
.
.
.
.
.
.
مَسَاءُ الخَيرِ يا قَلَقَ القَوَافي
لِماذا صِرتُ عَنِّي غَيرَ رَاضِ!
.
مَسَاءُ الخَيرِ يا سَهَرِي، أَجبْني
إذا ما صِرتُ خَصمِي.. مَن أُقاضِي؟!
.
مَسَاءُ الخَيرِ يا وَطَنِي, وحُزنِي
وخَوفِي, وانبِسَاطِي, وانقِبَاضِي
.
مَسَاءٌ كُلُّهُ عَدَمٌ مُباحٌ
وكَفِّي مِنهُ خَالِيَةُ الوِفَاضِ
.
.
.
على أَيِّ الجراحِ أَمُدُّ رِيشِي!
وقَد غَلُّوا عُلُوِّي وانخِفاضِي
.
وعَن أَيِّ الجهاتِ أَشُدُّ قَوسِي!
وقَد بِيعَت جَميعًا بالتَّرَاضِي
.
ومِن أَيِّ النَّوَافِذِ سَوفَ يأتي
حِيَاضِي، كَي أُدَافِعَ عَن حِيَاضِي!
.
عَقِيمٌ أنتَ يا قَلَقِي.. فماذا
تُخَبِّئُ خَلفَ آلامِ المَخَاضِ؟!
.
نَزيفُ الآدَمِيَّةِ فيكَ يُوحِي
بأَنَّ الجُرحَ يَقتُلُ بالتَّغَاضِي
.
وأَنَّ الصَّمتَ في النَّكَباتِ ذُلٌّ
يَخُطُّ العارَ بالجُمَلِ العِراضِ
.
سَئِمتُ العَيشَ فِي وَطَنٍ مُقِيمٍ
بحَلقِي يا سَمَاسِرَةَ الأراضِي
.
أُرِيدُ الآنَ عافِيَةً، وماءً
وخُبزًا لا يُنَغَّصُ باقتِراضِ
.
أُريدُ الآنَ زَوبَعةً، وقَبرًا
كَبييييرًا.. كَي أُصَفِّقَ لِانقِراضِي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا