
عن كلِّ ما في القلبِ
لستُ بقائلِ
حزني كتابٌ
ضمَّ كل قبائلي
بي كلُّ ما بالماءِ من همجيةِ
الـ
ـطوفانِ حينَ يعيثُ
بين جداولي
بي ألفُ طفلٍ
حاولوا أن يكبروا
فرأوا بأن العُمرَ أكبرُ قاتلِ
بي طفلةٌ عمياءُ
ينهشُ وجهَها
قلمٌ يُحاولُ
أن يُعيدَ تفاؤلي
بي موطنٌ
ضاعتْ ملامحُهُ على
سفحِ الحروبِ
فضجَّ بين مفاصلي
أنا ذلكَ المنسيُّ في أسفارِهِ
ظلَّ الغريبَ
برغم قولِ القائلِ
وأنا المُلبّدُ بالحنينِ
وربما
هوَ ليس إلا
قطرةً من وابلي
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا