
هاهو يتبعكِ مثل توجّسه... ينقاد إلى حيثما وليتِ و الحنين.. يعدّ لكِ ما اسطاع من لهفاته اليباب و يجرّ توسلاته نحو مراتع لقياكِ ..
يا أنتِ .. يا أيقونة التعب الأخير ... يا احتضار الناي على شفة القصيدة ... يا اندثار المواعيد في لحد الصلاة..
-----------
ها هو المساء يتيم و يقف على رابية في انتظار من يخفف عنه اشتياقه لمرقد أمه ... إنها اليد التي تمتد لتربت على رأس الطفل ذاته .. تعانق أناملها شعره الأشعث بالقليل من الذكرى و القليل من رائحة المفقودين في براثن العوز و الفاقة.
----------
ها هو الوقت يُنذر بتمتمات الشؤم … كم أخشى السنين … حين تستنسخ الوجع …و التاريخ يقتل نفسه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا