
كان يصرخ بأعلى صوته، نجتمع حوله على شكل حلقة.. يهذي بما سيحدث بالمدينة مستقبلا، نتفرق من جانبه ونحن نضحك لما يقول. بعد فترة وجدناه يهرول عاريا تحت القصف.. وصدى عبارة " أنا كنت أهذي" يتفرق بين الأزقة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا