
كان متعباً، عيناه صفراوتان منذ أيام فقدتا بياضهما بحكم إنهاكه، يحلم بحريته الكاملة كبقية الأطفال، ينظر من النافذة تجمع الأطفال قبل سماع صوت ...
يا ولد تعال :
يزداد ضيقاً ..أطبقت على رأسه هموم الدنيا .
لفت انتباه طفل، وقف على قدميه، نظرة تتجه نحو النافذة .. فشعر الأطفال الذين حوله من خلال براءة الملامح والحركات ثم خفَّض رأسه قائلاً :
أما زلت مسجوناً كم ستبقى ؟؟
لكنه سمع صوتاً، وأغلق النافذة ثم ذهب إلى والده وقف أمامه: ماذا؟
قال : له احفظ رقم الهاتف الذي سيملي عليك، هل الأب غير قادر على الحفظ أم لديه حافظة تابعة......
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا