
في مقلتيكَ
إجابةٌ وسؤالٌ
ودمٌ يضجُّ بصدرِهِ الترحالُ
وعلى يديكَ قصيدةٌ
كم أوقفتْ
قلبي ،
وكم ضُربتْ بها الأمثالُ
يا أنتَ يا متنَ السرابِ
ويا هوىً
ينشَقُّ عن بسماتِهِ الصلصال
هاكَ ابلاجيْ ،
دعْ زنابقَ غُربتي
تتلوكَ
إني في النوى موّالُ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا