
في موتي لم يكن أحد حزينا، فقط كنت أسمع بكاء لم آلفه يوما عندما حملوني أربعة رجال متجهين بي إلى أقصى القرية، خطواتهم السريعة للتخلص مني أزعجتني، حين أنزلوني الحفرة المظلمة، و انهالت علي كومات التراب.. تسلل ذلك البكاء ثانيةً.. أحدهم يهدأه سأدفع لك ثمن ما ابتاعه من رغيف طيلة السنوات المذكورة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا