
في خافقي وطنٌ ، وبي شَعبٌ شريدُ
في كلِّ نبضٍ ينبُتُ الوجعُ الجديدُ
.
أمضي إليه كفرحةٍ تحبو على
دنيا منَ الآمالِ يسكنها الجليدُ
.
أمضي إليه كطفلةٍ عبرَت على
البارودِ ملءَ عيونِها زمنٌ رغيدُ
.
عبرَت وفي حدقاتِها وجعُ البلا
دِ ، وفي عروقِ الأرضِ ينتحب الوريدُ
.
أمضي إليه تحفّني الناياتُ هل
ألقى به وترًا ، ويلقاني النّشيدُ ؟
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا