
قال لها كم هو موُحل!
لم تصدقه حينها، لم تصدق سو ى رغبتها التعبد في محرابه
و تقديم دمها نذراً عند قدميه، و ماعدا ذلك صدقت كل شيء
قبل أن تظهر كلمة انتهى؛ فتسقط من أعلى نقطة في الكون
إلى قعر روحه الفارغة، و تتكسر ملايين القطع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا