
انتقم من حزني بالوهم
ثم
أقف منتصف الحقيقة
ومنتصف الخيال
ومنتصف الحياة
ومنتصف نفسي
ثم
أمسك العصا من المنتصف
ومع ذلك
تنهال على رأسي
كمغزى
ثم
اختار الوحشة لأتقن الخلاص
ثم
أضع الصدفة في الحكاية
محاولاً أن أنفد من خرم الإبرة
لأتمكن من أن أخيط تشتتي ....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا