
لا شيئ يقطع حبل الليل ، بسكين ، إلا روح تتدلى لتوقظ روح المياه ، كأن الذي أشعل الكلمات داخلي ، أطفأها بغتة ، وإنسحب .
كل شيئ يلوذ بأضداده قبل أن أمحى ، الليل ، الكلمات ، إثم هذه المومياءات ، سم الغياب ووردته .
النار والثلج ، وكل ما بينهما قدمان غادرتاني ، تدبان مثل حصاتين في وحشة أللامكان ، وفوقهما يرتمي جسد من رماد وخشب .
لن تدركوا أي معنى لهذا التلعثم ، كأن الذراع التي إمتدت نحوي أضأت دمي فجأة ، فأشتعلت بكل ما فيني .
أوقدني الله ذلك المساء ، وكانت مشيئته أن أكون الحطب .
هززت ورود الكلمات المؤدي الى شفتيها ، فلم تتساقط على عطش القلب إشارة ، أو نبض ، أو طرب .
وقبيل إندثار دمي في وحشة القلب ، رحلت بعيدا عن ذاتي ألملم شتات الكلمات ، وأبحث عني… .وعنها … !!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا