
من يضمد جروحي
فقد تكاثرت فيها السهام
واتسعت حتى ضاق المجال
وأنا اطوف العواصم
عاما فعام
احمل اسمالي
وادويتي
وديوان شعر يفتش عن الوئام
وجبال الهموم نائمة
على صدري
تقتات تاريخي
وتزور صفحاته اللئام
فمن لي بانشودة اخرى المدى
من لي بعنوان آخر للوفاق
فسفائني غادرت شاطئها
وتهادت من عليها القلاع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا