
عطشٌ يداهمني
و أنا الواقع بين قوسين
و قصيدة
لا أعي ما تحدثني به الأكمام
و الأوجاع تغمرني
و أنتِ ..
سأمدّ سمعي إلى الأفواه البعيدة
و المساء
هناك
خلف
قضبان
الفضيلة
و الدخان
و الوطن المُعتّق بالكفن
يا سارقي لحناً يعلمني البكاء
أنا كافرٌ بالحزن
مؤمنٌ بالأرض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا