
كيف أخبرك أنني بعد هذا الوجد لا اشتاقك ؟
غريقة,
وقلبي يشعر بالظمأ .
لكن كل هذه المساءات الوجلة ,
تترى على جسد الحرمان ,
وتورق بك .
لست أصطنع أكذوبة .
ولم أفكر بنص يشعل القلوب المتخمة بالحب .
يخبرني قلبي ,
بالضوء الذي غادرني, كأنت.
يقول لي : أن الممالك التي بنينها قبلا , يغزوها الهجر أعمى .
مللت اعترافاتي ,
وما حان للقاء أن يقتحم الصمت هنا.
في حنجرتي,
أغنية .
وفي خافقي ناي كثيف الحزن ,
يدفعني للكتابة لك .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا