
وقلتُ لها وهيَ تُناهزُ دمعةً
لم يجفّْفها النسيانُ بعدُ .
وكانت مذعورةً في يدِ الرجاء تُحاولُ أخذَ شهقةٍ دون علم الفريّةِ بها
قلتُ ::
يا بنتَ هذا الضوءِ
باسْمِكِ فاحْلِفِيْ
وعلى شِفاهِ الإبتسامةِ
رفرِفيْ
معنىً
يُحلّقُ في فضاءاتِ المُنى
وقصيدةً
بعناقِها لن أكتفِيْ
أنتِ انكِسارُ العطرِ
أدْمنَ شَمَّهُ
صدري ليعرفَ عنكِ
ما لم تعرفيْ
الماءُ من خدِّيكِ ينبعُ ،
كيف لي
وأنا ظمىً لهواكِ
أن لا أحتفيْ ؟
الجائعونَ الآنَ
يقتسِمُونني
لُغةً
تُلوّحُ بالرغيفِ المُدنفِ
ولناهِديكِ حكايةٌ أُخرى
على
قلبي تُحاولُ
أن تُغيّرَ موقفيْ
من ضِحكةِ الرُمّانِ ،
مِن قطْفِ الندى
مِن طرقِ بابِ الغيِّ
دونَ تكَلُّفِ
وجعي قديمٌ كالبلادِ ،
وليتني
أقوى على ترْكِ البلادِ
وأختفي
قد يَطعَمُ السارونَ وشوَشتي
وقد
يقفُ النسيمُ
لگي يزُمَّ تأفُّفيْ
لكن بعضَ الحُلمِ
يسحقُ بعضَهُ
إن مرَّ وهمٌ ما
ببعضِ تعجرُفِ
فخُذيْ انْدلاعيْ
من سِواكِ
فرُبّما
نفِدَ الكلامُ
وأنتِ لم تتأسّفِيْ
بيْ من عيونِكِ
نظرةٌ أحتاجُها
للبحثِ عنّي
حين أفتحُ مصحفيْ
....
١/٥/٢٠١٦م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا